الرئيسية / الأخبار / موريتانيا: هل بدأت المعركة بين النظام والاسلاميين.. ؟

موريتانيا: هل بدأت المعركة بين النظام والاسلاميين.. ؟

موريتانيا: هل بدأت المعركة بين النظام والاسلاميين.. ؟
موريتانيا: هل بدأت المعركة بين النظام والاسلاميين.. ؟

اليوم الجديد/ قال محمد محمود ولد السيدي، رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية « تواصل »، إن حديث البعض عن إمكانية حل الحزب المعارض من طرف السلطات الموريتانية « ليس سوى مقدمة للمأمورية الثالثة »، رافضاً التهم التي يلصقها البعض بحزبه وتتعلق بالتطرف والإرهاب.

وقال ولد السيدي في مؤتمر صحفي عقده حزبه زوال اليوم الجمعة: « نحن نرفض الحياد في المسار الدستوري، والحديث عن حل تواصل فهو ليس سوى مقدمة للمأمورية ».

وأكد ولد السيدي أن حزب تواصل « ينهج نهجا وسطا، يرفض التخلي عن مرجعيته الإسلامية ورؤيته وأفكاره ومنطلقاته الوسطية، لا نكفر الناس ولا نتهمها في دينها، والفرق بيننا وبين غيرنا أننا نستند إلى الإسلام في ممارستنا السياسية، بينما يستغله الآخرون موسميا وهذا هو الفرق ».

وقال رئيس حزب تواصل إن من يتهمونهم بالتطرف « عجزوا عن تقديم برهان على تطرفنا، ومسألة إسقاط واقع آخرين علينا أجدى منه الإتيان بدليل دامغ على تطرفنا أو الإقلاع عن الكذب »، قبل أن يتساءل: « ما مشكلتكم مع الإسلام الذي ينص الدستور على أنه دين الدولة ودين الشعب ».

كما أكد رئيس حزب “تواصل” على أن الحزب لن يقبل المساومة على خرق الدستور، وأن الحصول على مأمورية ثالثة أمر مرفوض ولن يقبله الحزب تحت أي ظرف.

وعن اتهامات الرئيس للحزب بالتطرف والتكفير، قال ولد السيدي إن حزب “تواصل” كغيره من الأحزاب الموريتانية يعتمد المرجعية الإسلامية في وثائقه.

وقال إن “تواصل” لا يختلف عن غيره من الأحزاب بهذا الشأن سوى في حديثه عن هذه المرجعية وإعلانها، مؤكدًا أن الحزب لا يكفر الآخرين.

وقال رئيس حزب تواصل إن قوة الحزب تكمن في نضاله المشروع بالوسائل السلمية وعبر صناديق الاقتراع، بعيدا عن أي نوع من استخدامات العنف.

كما أشار إلى أن الاستقرار أفضل بالنسبة للبلد، لافتًا إلى ضرورة الحفاظ على أمن البلد الذي قال إنه مسؤولية الجميع.

الى ذلك جاء في بيان صادر عن الحزب اليوم الجمعة 21 سبتمبر 2018 أن نتائج الحزب تراوحت بين النجاح الباهر في الدوائر التي كسبها الحزب والحضور الكبير في دوائر أخرى.

وأضاف البيان أن هذه النتائج التي جعلته في المرتبة الثانية على مستوى البرلمان، كشفت عن توزع شعبيته في مختلف أنحاء البلد وشملت القرى والحواضر، ومثلت ردّا على من يحاولون تشويه الحزب وشيطنته.

واعتبر البيان أن ما وصفه بالهجوم المتكرر من الرئيس على الحزب يعبر عن حالة القلق قبل الانتخابات وحالة الصدمة بعدها، بالإضافة إلى استحقاقات 2019 التي تلقي بظلالها على مختلف تصرفات النظام، بحسب البيان.

وعن الخروقات التي رصدها الحزب أوضح البيان أن من بين هذه الخروقات التلاعب باللوائح الانتخابية، وجلب ناخبين مستأجرين، وطرد ممثلي المعارضة في المكاتب، وتدخل الإدارة الإقليمية، وتسريب بطاقات التصويت.

شاهد أيضاً

وفد حكومي يزور عدد من المنشآت الزراعية في مقاطعة كرمسين

زار وفد حكومي يضم وزراء الزراعة والاقتصاد وترقية القطاعات الإنتاجية والمالية والتنمية الحيوانية، أمس الجمعة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.